آدم..أعتذر على تأخري في الكتابة إليك في الأيام الماضية...وأعلم أن تأخري في الكتابة إليك إنما لإنشغالي بك...فقد كنت تعاني من ظهور الأسنان الأولى لك ...فكنت أقضي كل وقتي وأنا أحملك حتى أخفف عنك بعض ما تشعر به.
ما أود أن أحكي لك اليوم عنه...هو أني سمعت من أحد خبراء التربية أن شخصية الإنسان تتحدد في الأربعة أعوام الأولى من عمره..جعلني هذا أفكر في أن أجعلك دائما تبتسم وألا تبكي أبدا...والحمد لله حتى الآن نجحت في ذلك..أتعرف كيف؟
حين كنت تستيقظ من نومك ، كنت أحرص على أن أنتبه لصحوك قبل أن تبكي وأخبرك أنك "جميل" لأنك لم تبكي..لذلك حين لا تجدني بجانبك وقت إستيقاظك...تظل تنادي علي بدون بكاء بل تصدر أصوات طفولية كأنك تنادي علي لتخبرني أنك صحوت.
المعنى الثاني الذي أود أن تدركه ...هو "ليس كل ما يتمناه المرء يدركه"..وصدقني فالحياة مليئة بما لا يتمناه الإنسان ولكن طريقة تحمله للمواقف يختلف من شخص لآخر حسب طريقة نشأته...لذلك حين تبدأ في البكاء على شيء ..لا أعطيه لك إلا بعد أن تكف عن الصراخ وتعود لإبتسامتك...حينها يمكنك أن تحصل على ما تريد ...
لا أريدك أن تصطدم بالواقع حين تأتي الرياح بما لا تشتهي سفنك...كن قويا وصبورا ...وذلك يتحقق فقط بإستعانتك بالله وتوكلك عليه
ما أود أن أحكي لك اليوم عنه...هو أني سمعت من أحد خبراء التربية أن شخصية الإنسان تتحدد في الأربعة أعوام الأولى من عمره..جعلني هذا أفكر في أن أجعلك دائما تبتسم وألا تبكي أبدا...والحمد لله حتى الآن نجحت في ذلك..أتعرف كيف؟
حين كنت تستيقظ من نومك ، كنت أحرص على أن أنتبه لصحوك قبل أن تبكي وأخبرك أنك "جميل" لأنك لم تبكي..لذلك حين لا تجدني بجانبك وقت إستيقاظك...تظل تنادي علي بدون بكاء بل تصدر أصوات طفولية كأنك تنادي علي لتخبرني أنك صحوت.
المعنى الثاني الذي أود أن تدركه ...هو "ليس كل ما يتمناه المرء يدركه"..وصدقني فالحياة مليئة بما لا يتمناه الإنسان ولكن طريقة تحمله للمواقف يختلف من شخص لآخر حسب طريقة نشأته...لذلك حين تبدأ في البكاء على شيء ..لا أعطيه لك إلا بعد أن تكف عن الصراخ وتعود لإبتسامتك...حينها يمكنك أن تحصل على ما تريد ...
لا أريدك أن تصطدم بالواقع حين تأتي الرياح بما لا تشتهي سفنك...كن قويا وصبورا ...وذلك يتحقق فقط بإستعانتك بالله وتوكلك عليه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق