يوما ما ساحكي لك عن ميدان التحرير وعن ثورة 25 يناير وعن الورد اللي فتح في جناين مصر...
وعن عبد الرحمن الابنودي...وعن احمد فؤاد نجم..وعن علاء عبد الهادي والشبخ عفت..
عن معركة شارع محمد محمود والغاز المسيل للدموع ..و المستشفيات الميدانية...و عن رضوى عاشور وتميم البرغوثي..
واللجان الشعبية..ويسري فودة ..والشيخ إمام..
واسمعك اغنية"يا بلادي ...يا بلادي...انا بحبك يا بلادي..." وأغاني فرقة اسكندريلا ..وأشعار فؤاد حداد و صلاح جاهين..
وعن يوم التنحي ...
سأحكي لك عن أيام امتزجت فيها الدموع بالفرح،
أياما ضحكت لنا فيها مصر لتعطينا أمل العيش فيها وأمل الفخر بالإنتماء لها،
أياما كان أغلبية الناس فيها على قلب رجل واحد،
لم نكن نحلم ،بل كننا نستيقظ لنحقق الحلم بحياة أفضل كما كننا نهتف "عيش ، حرية ، عدالة اجتماعية"
سأحكي لك عن أيام لم يكن لطموحنا حدود ولا لأحلامنا سقف...كننا نتمنى لكم حياة أفضل ...حتى قبل نراكم
حين أحكي لك عن هذه المشاعر والأحاسيس،.أتمنى أن تكون عايشتها حقا في مصر..وألا تصبح جزءا من التراث الشعبي
أتمنى أن تكون أيامكم كلها سعادة وأمان
أتمنى أن يتحقق ما طالبنا به من أجلكم
أتمنى أن يظل هناك أمل
ابني ...احب واحتاج الى الحديث معك كثيرا..لكنك لازلت صغيرا جدا..سأكتب إليك رسائل ستصلك حين تكبر...علها تفيدك او تجيبك عن بعض اسئلتك
الخميس، 20 أكتوبر 2016
الميدان....مصر التي اتمنى ان تراها
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق