كتبت بتاريخ 22/6/2016
سجلت لك اليوم فيديو وانت تتعلم المشي...سترى نفسك فيه وانت تحاول الوقوف من على الأرض ثم تحاول التوازن ...ثم تخطو أولى خطواتك ...ثم الثانية...ثم تسقط مرة أخرى ...وتحاول مرة أخرى يدفعك طموحك الشديد للمشي وإستخدام قدميك مثل الكبار ...
أحيانا كنت تقف وتنظر لقدميك وتدفع بجسدك للأمام معتقدا أنها تمشي وحدها...فتسقط...ولا تعي أنك صاحب الإرادة وانت عليك تحريكها لتمشي.
أحببت محاولاتك جدا..وأحببت أكثر محاولاتك وإصرارك على المشي بسرعة رغم آلام السقوط المتكرر...وأحببت أكثر ابتسامتك التي تنير وجهك والضحك من السقوط
حينما تتعثر في طريقك....تذكر هذا الطفل الصغير بداخلك الذي كنته يوما وكيف يصر على الوقوف واعادة المحاولة مرات ومرات ومرات ....حتى يتوازن ويبدأ في الجري.......
ابني ...احب واحتاج الى الحديث معك كثيرا..لكنك لازلت صغيرا جدا..سأكتب إليك رسائل ستصلك حين تكبر...علها تفيدك او تجيبك عن بعض اسئلتك
الأربعاء، 5 أكتوبر 2016
خطواتك الأولى ...خطواتك العظيمة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق