هذه الأيام كثيرا ما أشعر بالقلق والتوتر من أتفه الأسباب،وأحيانا أتخذ من أصغر المواقف زريعة لأنفس بها عما يعتمل في داخلي من ثورة و غضب
أكره نفسي في هذه الحالة، وأكره هذه الأحاسيس المظلمة التي تشعرني بالوحشة و الخوف
أراك امامي ...تجري نحوي لأحملك وعلى وجهك تلك الإبتسامة الساحرة فأنسى كل شيء وأجد قلبي ينطق بالحمد لله وأنا أضمك إلى صدري
فما أحوجني إلى أي شيء في العالم وأنت بقربي ؟! وما يزعجني ويعكر صفوي وعيناي تراك؟!
حينها أحسست بقيمة الحياة ومعنى السعادة ...فالسعادة ليست في مانتمنى تحقيقه ونسعى إليه لكنها أقرب من ذلك بكثير ...كقربك إلى قلبي
لا تحزن إن جاءت الريح بما لا تشتهي سفنك...لأنك ستجد ألف سبب وسبب يجعلك سعيدا ...فقط أنظر حولك وابتسم وقل "الحمد لله"
ابني ...احب واحتاج الى الحديث معك كثيرا..لكنك لازلت صغيرا جدا..سأكتب إليك رسائل ستصلك حين تكبر...علها تفيدك او تجيبك عن بعض اسئلتك
الأربعاء، 30 نوفمبر 2016
أنت سعادتي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق