الأربعاء، 30 نوفمبر 2016

أنت سعادتي

هذه الأيام كثيرا ما أشعر بالقلق والتوتر من أتفه الأسباب،وأحيانا أتخذ من أصغر المواقف زريعة لأنفس بها عما يعتمل في داخلي من ثورة و غضب
أكره نفسي في هذه الحالة، وأكره هذه الأحاسيس المظلمة التي تشعرني بالوحشة و الخوف
أراك امامي ...تجري نحوي لأحملك وعلى وجهك تلك الإبتسامة الساحرة فأنسى كل شيء وأجد قلبي ينطق بالحمد لله وأنا أضمك إلى صدري
فما أحوجني إلى أي شيء في العالم وأنت بقربي ؟! وما يزعجني ويعكر صفوي وعيناي تراك؟!
حينها أحسست بقيمة الحياة ومعنى السعادة ...فالسعادة ليست في مانتمنى تحقيقه ونسعى إليه لكنها أقرب من ذلك بكثير ...كقربك إلى قلبي
لا تحزن إن جاءت الريح بما لا تشتهي سفنك...لأنك ستجد ألف سبب وسبب يجعلك سعيدا ...فقط أنظر حولك وابتسم وقل "الحمد لله"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق